نيويورك. إدوارد يصحو على
|
كسَل الفجر. يعزف لحناً لموتسارت.
|
يركض في ملعب التِنِس الجامعيِّ.
|
يفكِّر في رحلة الفكر عبر الحدود
|
وفوق الحواجز. يقرأ نيويورك تايمز.
|
يكتب تعليقَهُ المتوتِّر. يلعن مستشرقاً
|
يُرْشِدُ الجنرالَ الى نقطة الضعف
|
في قلب شرقيّةٍ. يستحمُّ. ويختارُ
|
بَدْلَتَهُ بأناقةِ دِيكٍ. ويشربُ
|
قهوتَهُ بالحليب. ويصرخ بالفجر:
|
لا تتلكَّأ!
|
على الريح يمشي. وفي الريح
|
يعرف مَنْ هُوَ. لا سقف للريح.
|
لا بيت للريح. والريحُ بوصلةٌ
|
لشمال الغريب.
|
يقول: أنا من هناك. أنا من هنا
|
ولستُ هناك, ولستُ هنا.
|
لِيَ اسمان يلتقيان ويفترقان…
|
ولي لُغَتان, نسيتُ بأيِّهما
|
كنتَ أحلَمُ,
|
لي لُغةٌ انكليزيّةٌ للكتابةِ
|
طيِّعةُ المفردات,
|
ولي لُغَةٌ من حوار السماء
|
مع القدس, فضيَّةُ النَبْرِ
|
لكنها لا تُطيع مُخَيّلتي
|
والهويَّةُ؟ قُلْتُ
|
فقال: دفاعٌ عن الذات…
|
إنَّ الهوية بنتُ الولادة لكنها
|
في النهاية إبداعُ صاحبها, لا
|
وراثة ماضٍ. أنا المتعدِّدَ… في
|
داخلي خارجي المتجدِّدُ. لكنني
|
أنتمي لسؤال الضحية. لو لم أكن
|
من هناك لدرَّبْتُ قلبي على أن
|
يُرَبي هناك غزال الكِنَايةِ…
|
فاحمل بلادك أنّى ذهبتَ وكُنْ
|
نرجسيّاً إذا لزم الأمرُ/
|
- منفىً هوَ العالَمُ الخارجيُّ
|
ومنفىً هوَ العالَمُ الباطنيّ
|
فمن أنت بينهما؟
|
Lulwa Aburamadan
قصيدة اخرى جميلة لشاعرنا الكبير محمود درويش , يصور فيها بطريقة عفوية شعرية بسيطة قوية الحياة اليوميه لاحد كبار النقاد الفلسطنين بل العالمين في العصر الحديث ادورد سعيد .شكراً لهذا الاختيار....July 26th, 2010 @ 5:46 pm
Lulwa Aburamadan
كما ان شاعرنا الفسطيني يتعرض الى قضية جدة هامة وحساسة الا وهي الهوية سواء كانت اللغة العربية او الهوية الوطنية بعيدة المنالAnd try as a Palestinian to get and care about this important identity where ever he go,so he choosed Edward Saeed to present his ideal idea, because no one cares alot about this identity except Edward..........July 26th, 2010 @ 6:09 pm