Why do we get attacked each time we talk about women’s issues in Islam and be called “westernized”, thus giving the west the credit for freeing women? Why can’t “Islam” and “feminism” be in one sentence? I say let them accuse us of being westernized if they want; we’ll continue asking for our long due rights.
Suhaila Zain al-Abdeen is one of the prominent female voices in Saudi Arabia. “She wrote over 40 books and articles related to Islam and more specifically on women”.
Here is a recent interview with her on MBC. When asked why the sudden escalation of women movements and the call for women rights in Saudi Arabia, she responds that it is neither sudden nor soon! It’s been 15 centuries and women have not been granted their rights yet!
Here is one of Suhaila’s articles in Arabic:
* سهيلة زين العابدين حمَّاد
عندما مرّت بأمتنا الأمة الإسلامية عصور من الجهل والانحطاط نتيجة سياسة العزلة التي فرضتها الدولة العثمانية على ولاياتها، ممَّا أدى إلى تفشي الأمية، وحرمان المرأة من معظم حقوقها في الإسلام كحقها في التعليم، واحترام رأيها، والمشاركة في الحياة العامة، كما كانت في عصور الإسلام المختلفة، ولا سيما في عصر صدر الإسلام؛ عاد الناس إلى جاهليتهم، ونظروا إلى المرأة نظرة دونية، لسوء فهمهم للقوامة، وللحجاب، ولحديث نقصان عقل المرأة.
النظرة الدونية للمرأة:
لقد عانت المرأة المسلمة في عصور العزلة والجهل، ولا تزال تعاني حتى الآن أمرّ المعاناة من النظرة الدونية لها؛ إذ اعتبر الرجل أنَّ المرأة دونه مرتبة باعتباره قيماً عليها، واعتبر أن القوامة استعباد واسترقاق للمرأة، وأنّ الرجال قوامون على النساء في كل الأحوال، فمادام هو رجل فهو قيم على المرأة حتى ولم تكن له أية صلة بها، وليس من حق المرأة أن تناقش الرجل وتعارضه في الرأي، وهو بهذا حرمها من جل حقوقها، وجعلها في وضع أدنى ممَّا كانت عليه المرأة في الجاهلية. والقوامة في الإسلام ليس كما فهمها رجال عصور الجهل والعزلة، ومازالت رواسب هذا الفهم في عقول البعض، فالقوامة في الإسلام هي مسؤولية وتبعات، وحماية وأمان لمن يعولهن الرجل وينفق عليهن، وليست قوامة كل الرِّجال على كل النساء كما فهمها البعض، والآية الكريمة توضح هذا المعنى؛ إذ يقول جلَّ شأنه: (الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلى النِّسَاءِ بمَا فَضَّلَ بَعْضَهُمْ على بعضٍ وَبِمَا أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوَلِهم )…
حرمان المرأة من كثير من حقوقها:
وترتب على هذا الفهم الخاطئ للقوامة حرمان المرأة من كثير من حقوقها، كحق التعليم؛ إذ حكم عليها بالجهل، وكذلك حرمت من حق اختيار الزوج، وزوِّجت غصباً وكرهاً، وكذلك حرمت من حق إبداء الرأي، بل حرمت من أهليتها الحقوقية المالية، فبحكم قوامة الرجل على المرأة حكم عليها بعدم الأهلية، معلناً وصايته عليها، فلا يحق لها أن تتصرف في مالها كما تشاء، فمالها يكون في حوزته، وقد يتصرف فيه دون إذنها، أو أخذ مشورتها، ولكن لا يحق لها أن تتصرف في مالها إلاَّ في الحدود التي يأذن لها، ولا يزال بعض الرجال يعدون أنفسهم أوصياء على أموال من لهم الولاية عليهنّ، ويعتبرون المرأة قاصراً حتى ولو كانت في الستين، وهذا يتنافى مع ما جاء به الإسلام الذي أزال عن المرأة الحكم عليها أنَّها قاصر، وأقرَّ بأهليتها المالية.
تعيير المرأة بنقصان عقلها:
وممَّا ضاعف من معاناة المرأة من النظرة الدونية للمرأة تعيير الرجل لها بنقصان عقلها؛ لفهمه الخاطئ للحديث النبوي عن نقصان عقل المرأة، ولعلَّ هذا من أكثر الأسباب التي جعلت المرأة تدخل مع الرجل في مجال التحدي لإثبات كينونتها وذاتها، وأنَّها لا تقل عنه ذكاءً وفطنة.
تصحيح المفاهيم الخاطئة لحديث نقصان عقل المرأة:
لقد أساء غالبية الناس في عالمنا الإسلامي فهم الحديث النبوي الشريف: “ما رأيت من ناقصات عقل ودين، أغلب لذي لب من إحداكن” قالت امرأة منهن جزلة: “ما نقصان العقل؟ “قال : “أمَّا نقصان العقل فإنّ شهادة امرأتين بشهادة رجل، وأمَّا نقصان الدين فإنَّ إحداكنّ تفطر رمضان، وتقيم أياماً فلا تصلي”.
ولقد أخذ غالبية الناس بظاهر الحديث فحكموا على المرأة بنقصان العقل، وتعاملوا معها على هذا المفهوم الخاطئ، وبنوا عليه أحكاماً عانت منها المرأة أشد المعاناة، طوال ست قرون مضت، ولا تزال، فهذا الحكم لا يزال قائماً حتى الآن.
ونحن عندما نعود إلى نص الحديث نجد أنَّه بيَّن المقصود بنقصان العقل ومتى يكون؛ إذ قصره في شهادة امرأتين بشهادة رجل، وعند رجوعنا إلى الآية الكريمة: (وَاسْتَشْهِدُواْ شَهِيدَيْنِ من رِّجَالِكُمْ فَإِن لَّمْ يَكُونَا رَجُلَيْنِ فَرَجُلٌ وَامْرَأَتَانِ مِمَّن تَرْضَوْنَ مِنَ الشُّهَدَاء أَن تَضِلَّ إْحْدَاهُمَا فَتُذَكِّرَ إِحْدَاهُمَا)، فالعلة هي النسيان، وهذا في أمور المعاملات المالية، ووجود الشاهدة الأخرى لتذكر إحداهما الأخرى، بدليل أخذ شهادة الاثنتين معاً، وليس كل واحدة منهما على حدة، وهذا لا يمس عقل المرأة وذكاءها
أمَّا شهادتها في أمور النساء فيكتفى بشهادة امرأة واحدة، وهذا يؤكد أنَّ شهادة امرأتين برجل لا يمس عقل المرأة.
والغريب أنَّه في الديانة اليهودية “المحرفة” شهادة مئة امرأة تعادل شهادة رجل واحد، ولكن مع هذا لم يوجه
إليها ما يوجه إلى الإسلام من هجوم؛ لأنه جعل شهادة امرأتين برجل واحد في العقود والمعاملات المالية.
وممَّا يؤكد أنَّ نقصان عقل المرأة مقصود به فقط هذه الحالة في الشهادة أنَّ الإسلام ساوى بين المرأة والرجل في القصاص والحدود والعقوبات والفرائض والعبادات والأهلية الحقوقية المالية، والتي تسقط عن القاصر والمعتوه والمجنون، فالإسلام هو الدين الوحيد الذي لم ينظر إلى المرأة على أنَّها قاصر؛ إذ أعطاها الأهلية الحقوقية المالية مثلها مثل الرجل تماماً.
كما أنَّ للمرأة حق الإفتاء؛ لقوله تعالى: (وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ..).
والسؤال هنا: هل كانت المرأة ناقصة عقل بالمعنى الذي فهمه أغلب الناس لما حصلت على كل هذه الحقوق التي تسقط عن القاصر والمعتوه والمجنون؟
إنّ الذين يوسمون المرأة بنقصان عقلها، ويُنْسبون ذلك إلى الإسلام، يُسيئون إلى الإسلام؛ لأنَّ ما حققته المرأة من إنجازات على مدى العصور يبين خلاف ذلك.
ولم يكتفوا بتعيير المرأة بنقصان عقلها، بل أساؤوا إلى مفهوم الحجاب في الإسلام، وأعطوه معنى القهر والحبس، ونظروا إلى المرأة أنَّها محط كل فتنة، ومصدر كل رذيلة، وأنَّ كل ما فيها مصدر إثارة للرجل، وتعاملوا معها من هذا المنطلق، وأهملوا كل ما لها من حقوق، وأنَّها إنسان، شريكة لأخيها الإنسان (الرجل) في حمل أمانة الاستخلاف، ولا يكادون يستوعبون حكمة الله في تكليفها بمختلف التكاليف، ومنحها مختلف الحقوق السياسية والاجتماعية، والإنسانية، والاقتصادية، والمدنية، وتقرير أهليتها لذلك




























Emtethal
Women's freedom will remain incomplete, if man mentality did not liberate first from inheritances and legacies that are incompatible with what came in our religion, it is the woman's right to decide their own freedom.. However, we should make sacrifices for the sake of this valuable freedom, and we must strive for our full rights and undiminished because Islam does not differentiate between man and woman, as well as the costs addressed both, moreover, the text of the Qur'an calls for complementarily.. When we demand equality, does not mean that woman stands as an enemy for the man, and go behind what the West is trying to portray - That this relationship is only the relationship between competition and conflict - for her because we believe that each has its role, supplementing the other.. However, all that we mean by equality and justice here, is the ideals alongside the prototype side of moderation and balance, viz the balance between the conflicting parties, without a tendency or bias to one against the other, even though the God made woman and man from different binary, but the two is complementary, each of which lacked what is not with another of the characteristics and advantages, to achieve their nirvana and security.. Muslim woman has abused twice: First from Traditions of pre-Islamic times and legacy of an underdeveloped society, while the second from a blind imitation of the customs practiced by women in the West, however, as we can see both of which are against the nature of women, besides that it is against what our Islamic legislation ordered us, as the woman is the basis partner for the man in all walks of life other than certain matters related to issue of female.January 17th, 2010 @ 1:12 pm